فخر الدين الرازي - السهروردي - الأبهري - ذوالفضائل الاخسيكتي وآخرين ( مترجم : سبزوارى )
55
چهارده رساله ( فارسى )
حاصل شود و اين باطل است زيرا كه ما آنگاه بدانيم كه رسول راست ميگويد كه اوّل خذاى را بدانيم تا بدانيم كه اين رسول خداست پس اگر شناختن خداى تعالى از رسول حاصل شود دور لازم آيذ و اين باطل است فصل سيم در بيان وجوب نظر جماعتى از حشويان گفتند كه تقليد كفايت است و اين باطل است زيرا كه معرفت خداى تعالى واجب است چنان كه ميفرمايد فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ و معرفت خداى تعالى جز به نظر حاصل نشود و هر چه جز بوى حاصل نشود هم واجب بوذ « 1 » . باب دوم در شناختن ذات بارى تعالى و آن مرتب است بر ده فصل . فصل اول در معرفت عالم . عالم هر آن موجودى است كه جز ذات و صفات خداى تعالى بود و آن بر دو قسم است جوهر و عرض اما جوهر هر آن چيزى بوذ كه متحيّز بوذ و عرض هر آن چيز بوذ كه قائم بوذ بجوهر و چون هر دو جوهر بهم مؤتلف شوند آن را
--> بقيه حاشيه از صفحه قبل آورد و با كارد بر وى حمله برد و بر سينه وى بنشست و خواست تا او را بكشد و عاقبت از سينه وى برخاست و او را مبلغى نقدينه داد و نيز وعده كرد كه بدستور رئيس هر سال مستمرّ خواهد بود از آن پس جمله سابق را ترك كرده و ميگفت آنان نيز برهان قاطع تيز دارند ( 1 ) - للعلماء فى اثبات الصانع طريقان الاول هو الاستدلال من الاثر على المؤثر كما اشار اليه سبحانه فى الكتاب العزيز بقوله سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ من ربّهم و هو طريق ابراهيم الخليل فانه استدل بالافول الذي هو الغيبة المستلزمة للحدوث المستلزم للصانع و الا يستلزم الدّور و التّسلسل الباطلان و الثانى هو الاستدلال من العلة على المعلول و هو ان ينظر فى الموجود نفسه و يقسمه الى الواجب و الممكن حتى يشهد بوجود واجب صدر عنه جميع ما عداه من الممكنات و اليه الاشارة بقولهم و اما الصديقون هم الذّين يرون اللّه قبل كل شيء و بعد كل شيء و فى كل شيء و مع كلّ شيء كما قال مولانا امير الصديقين و رئيس الموحّدين ما رأيت شيئا الا و رأيت اللّه و قال يا من دلّ على ذاته بذاته و قال سيدنا الحسين عليه السلام عميت عين لا تراك و لا تزال عليها رقيبا لقد اغنى الصباح عن المصباح .